جنازة مبارك .كلمة السر لهروب علاء وجمال خارج مصر

بعد تواتر أنباء تم تسريبها الى وسائل الاعلام المختلفة حول توقف قلب الرئيس المخلوع حسنى مبارك ، وانه يحتضر كما نشرت صحيفة (الاحرار) القاهرية قبل عدة أيام .. أو على شاكلة ان المخلوع هرب من المستشفى ..
وجدت الاجهزة الرسمية فى الدولة نفسها فى حرج شديد وحيرة بالغة ، بعد ان تساءل الشارع المصري عن الجهة التى ستعلن خبر وفاة مبارك .. وشكل جنازته .. وطريقة دفنه .. ومن سيحضر .. وماذا لو سمحت الدولة لعلاء وجمال بحضور الجنازة ثم هربا الى خارج البلاد خلال الجنازة ..
اسئلة كثيرة مطروحة ، لكن أخطرها على الاطلاق هو هل سيتم السماح لعلاء وجمال مبارك بحضور الجنازة ومعهم بالطبع بعض رموز طرة لاند ، وماذا اذا هرب علاء وجمال وبعض فلول النظام المسجونين فى طرة .
ربما يكون الإعلامى أحمد المسلمانى، مقدم برنامج "الطبعة الأولى" على قناة "دريم 2"، قد حصل على معلومات ، فقرر ان يطرح سؤال عن السماح لعلاء وجمال بحضور الجنازة ، ليتبعه بسؤال آخر عما اذا هرب نجلا الرئيس خلال الجنازة .. وهو أمر غير مستبعد .
ربما يكون هناك معلومات عن هذه الخطة ، وربما يكون المسلمانى وصلته بعض هذه المعلومات ، وربما يكون قد اثار الموضوع باعتبار ان السيناريو القادم بلا شك هو وفاة الرئيس المخلوع .
كل هذه الاسئلة تؤكد ان هناك شىء ما يرتب له فى الخفاء .. ولكن هل يمكن ان يهرب علاء وجمال الى خارج مصر ؟ ومن سيتحمل عواقب هروبهما ؟ وهل الهروب هو جزء من مخطط متفق عليه سلفا ، أم ان أجهزة الامن لن تسمح لهذا المخطط أن يكتمل ؟
اسئلة كثيرة مطروحة فى الشارع المصري تحتاج الى ردود على مستوى المسئولية ..
المسلمانى فى برنامجه طرح 12 سؤالاً مثيراً للجدل حول ماذا لو أعلنت مصر وفاة الرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك.
قال المسلمانى : أول هذه الأسئلة التى طرحها المسلمانى، مَن سيعلن خبر وفاة "مبارك"، هل هى العائلة أم الحكومة؟ ومن سيكتب صيغة بيان وفاته؟ وهل سيكون سلبياً أم إيجابياً؟ وهل سيذكر البيان أنه كان ضابطاً بالقوات المسلحة؟ أم سيكون البيان عبارة عن سطرين؟ وهل الجنازة عسكرية أم مدنية؟ وهل الجنازة شعبية أم محدودة؟ وهل الحكومة ستسمح بمشاركة المواطنين العاديين فى الجنازة أم لا؟ وهل سيحضر مواطنون كثيرون أم لن يشارك بالجنازة سوى أفراد العائلة والمقربين؟
وطرح المسلمانى عدداً من الأسئلة الأخرى منها، هل سيتم السماح لرؤساء الدول بحضور جنازة الرئيس المخلوع، أم سترسل الحكومة دعوة لهم للحضور؟ وهل سيحضر أحد من الملوك والرؤساء والنواب والوزراء أم لا؟ وماذا لو طلب رئيس وزراء العدو الصهيونى بنيامين نتانياهو الحضور، فهل تسمح له السلطات المصرية بالحضور أم سترفض؟
وهل ستسمح الحكومة لظروف إنسانية خروج جمال وعلاء مبارك من سجن طره لحضور جنازة والدهما، أم سترفض حضورهما؟ وماذا لو خرج جمال وعلاء لحضور الجنازة وهربا أثناء وقائع التشييع؟
وينتقل أحمد المسلمانى إلى أسئلة ما بعد الجنازة، ومنها هل سيقام سرادق عزاء لمبارك؟ وكيف سيكون، ومن سيتلو القرآن، هل من كبار مشاهير القراء كما اعتادوا حضور حفلاته، أم مشايخ عادين؟ وهل سيتم السماح لزيارة مقبرته من أنصاره، وهل ستكون مقبرته ضريحا، أم ستكون مقبرة عادية عليها بعض الحراس؟ وهل سيقوم التليفزيون المصرى بإعلان الجنازة، وكذلك التلفزيونات العالمية، وهل سيعلن الحداد ثلاثة أيام، أم سيكون خبراً عادياً فى ثلاثة سطور كخبر عادى.
من جانبه، علق د.عمرو هاشم ربيع رئيس وحدة النظم السياسية بمركز الدراسات السياسية بالأهرام، أن هذه الأفكار تدور فى رأس كل محلل سياسى، وسيكون خبر وفاة الرئيس السابق حسنى مبارك خبراً عادياً، لأنه من المفترض أن يحاكم بالخيانة فى قتل المتظاهرين، وأحداث موقعة الجمل، وتشريد أسر كثيرة.
وتوقع ربيع، أن وزارة الصحة هى التى ستعلن خبر وفاة مبارك، كما أن جميع الصحف ستكتب خبر وفاته فى صفحاتها الأولى، ومن الممكن أن يكون الخبر عادياً.
أما عن الجنازة فستكون مدنية وليست عسكرية، لأنه خائن، وسيحضر الجنازة المقربون له فقط، ومن الممكن أن يسمح لرؤساء الدول حضور وفاته، بالرغم أن الكثير من الرؤساء والملوك لن يحضروا بسبب الظروف السياسية.
وجدت الاجهزة الرسمية فى الدولة نفسها فى حرج شديد وحيرة بالغة ، بعد ان تساءل الشارع المصري عن الجهة التى ستعلن خبر وفاة مبارك .. وشكل جنازته .. وطريقة دفنه .. ومن سيحضر .. وماذا لو سمحت الدولة لعلاء وجمال بحضور الجنازة ثم هربا الى خارج البلاد خلال الجنازة ..
اسئلة كثيرة مطروحة ، لكن أخطرها على الاطلاق هو هل سيتم السماح لعلاء وجمال مبارك بحضور الجنازة ومعهم بالطبع بعض رموز طرة لاند ، وماذا اذا هرب علاء وجمال وبعض فلول النظام المسجونين فى طرة .
ربما يكون الإعلامى أحمد المسلمانى، مقدم برنامج "الطبعة الأولى" على قناة "دريم 2"، قد حصل على معلومات ، فقرر ان يطرح سؤال عن السماح لعلاء وجمال بحضور الجنازة ، ليتبعه بسؤال آخر عما اذا هرب نجلا الرئيس خلال الجنازة .. وهو أمر غير مستبعد .
ربما يكون هناك معلومات عن هذه الخطة ، وربما يكون المسلمانى وصلته بعض هذه المعلومات ، وربما يكون قد اثار الموضوع باعتبار ان السيناريو القادم بلا شك هو وفاة الرئيس المخلوع .
كل هذه الاسئلة تؤكد ان هناك شىء ما يرتب له فى الخفاء .. ولكن هل يمكن ان يهرب علاء وجمال الى خارج مصر ؟ ومن سيتحمل عواقب هروبهما ؟ وهل الهروب هو جزء من مخطط متفق عليه سلفا ، أم ان أجهزة الامن لن تسمح لهذا المخطط أن يكتمل ؟
اسئلة كثيرة مطروحة فى الشارع المصري تحتاج الى ردود على مستوى المسئولية ..
المسلمانى فى برنامجه طرح 12 سؤالاً مثيراً للجدل حول ماذا لو أعلنت مصر وفاة الرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك.
قال المسلمانى : أول هذه الأسئلة التى طرحها المسلمانى، مَن سيعلن خبر وفاة "مبارك"، هل هى العائلة أم الحكومة؟ ومن سيكتب صيغة بيان وفاته؟ وهل سيكون سلبياً أم إيجابياً؟ وهل سيذكر البيان أنه كان ضابطاً بالقوات المسلحة؟ أم سيكون البيان عبارة عن سطرين؟ وهل الجنازة عسكرية أم مدنية؟ وهل الجنازة شعبية أم محدودة؟ وهل الحكومة ستسمح بمشاركة المواطنين العاديين فى الجنازة أم لا؟ وهل سيحضر مواطنون كثيرون أم لن يشارك بالجنازة سوى أفراد العائلة والمقربين؟
وطرح المسلمانى عدداً من الأسئلة الأخرى منها، هل سيتم السماح لرؤساء الدول بحضور جنازة الرئيس المخلوع، أم سترسل الحكومة دعوة لهم للحضور؟ وهل سيحضر أحد من الملوك والرؤساء والنواب والوزراء أم لا؟ وماذا لو طلب رئيس وزراء العدو الصهيونى بنيامين نتانياهو الحضور، فهل تسمح له السلطات المصرية بالحضور أم سترفض؟
وهل ستسمح الحكومة لظروف إنسانية خروج جمال وعلاء مبارك من سجن طره لحضور جنازة والدهما، أم سترفض حضورهما؟ وماذا لو خرج جمال وعلاء لحضور الجنازة وهربا أثناء وقائع التشييع؟
وينتقل أحمد المسلمانى إلى أسئلة ما بعد الجنازة، ومنها هل سيقام سرادق عزاء لمبارك؟ وكيف سيكون، ومن سيتلو القرآن، هل من كبار مشاهير القراء كما اعتادوا حضور حفلاته، أم مشايخ عادين؟ وهل سيتم السماح لزيارة مقبرته من أنصاره، وهل ستكون مقبرته ضريحا، أم ستكون مقبرة عادية عليها بعض الحراس؟ وهل سيقوم التليفزيون المصرى بإعلان الجنازة، وكذلك التلفزيونات العالمية، وهل سيعلن الحداد ثلاثة أيام، أم سيكون خبراً عادياً فى ثلاثة سطور كخبر عادى.
من جانبه، علق د.عمرو هاشم ربيع رئيس وحدة النظم السياسية بمركز الدراسات السياسية بالأهرام، أن هذه الأفكار تدور فى رأس كل محلل سياسى، وسيكون خبر وفاة الرئيس السابق حسنى مبارك خبراً عادياً، لأنه من المفترض أن يحاكم بالخيانة فى قتل المتظاهرين، وأحداث موقعة الجمل، وتشريد أسر كثيرة.
وتوقع ربيع، أن وزارة الصحة هى التى ستعلن خبر وفاة مبارك، كما أن جميع الصحف ستكتب خبر وفاته فى صفحاتها الأولى، ومن الممكن أن يكون الخبر عادياً.
أما عن الجنازة فستكون مدنية وليست عسكرية، لأنه خائن، وسيحضر الجنازة المقربون له فقط، ومن الممكن أن يسمح لرؤساء الدول حضور وفاته، بالرغم أن الكثير من الرؤساء والملوك لن يحضروا بسبب الظروف السياسية.

MY account on twitter :@Kiroalex
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق